( حَسْبي أسأَتُ فهلا ... مَنَنْتَ بالغفران )
ومنها
( يا أحسن الأمّة في ... عيني أمَا ترحمُنِي )
( أمَا تراني كامدًا ... موكَلًا بالحزَنِ )
( أمَا ترى فيك مُدَاراتِي ... لأهْلِ الظنَنِ )
( أصرفُ طَرْفي عنك خَوْفًا ... منه أن يَفْضَحَنِي )
( يَرَانيَ الله وما ألْقى ... وإنْ لَمْ تَرَنِي )
وممن له شعر فيه صنعة من ولد أبي محمد اليزيدي لصلبه إبراهيم
( لا تلحَني إِن منحتُ عشقًا ... مَن كان للعشق مستحِقًا )
( ولم يقدِّمْ عليّ خَلقا ... ولم أقدّم عليه خلقا )
( يملك رِقّي ولست أبغي ... من مِلكه ما حييت عتقا )
( لم أر فيمن هوِيت خَلقا ... أعطفَ منه ولا أرقَّا )
الشعر لإبراهيم بن محمد اليزيدي والغناء لأبي العبيس بن حمدون خفيف ثقيل مطلق وفيه لعريب رمل مزموم