( ودَعْ بِشْرًا يُقَوِّمْهُمْ ويُحْدِثْ ... لأهلِ الزَّيْغِ إسلامًا جَديدَا )
( كأنّ التاجَ تاجَ بني هِرقْلٍ ... جَلَوْه لأعْظَمِ الأيّامِ عِيدَا )
( عَلى دِيبَاجِ خَدَّيْ وَجْهِ بِشْرٍ ... إذا الألوانُ خالفتِ الخُدُودَا ... )
قال أيوب يعني بقوله
( إذا الألوان خَالَفتِ الخُدُودَا )
أنه عرض بكلف كان في وجه عبد العزيز
( وأعْقَبَ مِدْحِتِي سَرْجًا مليحًا ... وأبْيضَ جُوزَجانِيًا عَقُودَا )
( وإنّا قد وَجَدْنا أُمَّ بِشْرٍ ... كأُمِّ الأُسْدِ مِذْكَارًا وَلُودَا )
قال فأعطاه بشر مائة ألف درهم
أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثني عبد الرحمن بن عبد الله الزهري عن عبد الله بن عمران بن أبي فروة قال
أول من نوه باسم نصيب وقدم به على عبد العزيز بن مروان عبد الله بن أبي فروة قدم به عليه وهو وصيف حين بلغ وأول ما قال الشعر قال أصلح الله الأمير جئتك بوصيف نوبي يقول الشعر وكان نصيب ابن نوبيين فأدخله عليه فأعجبه شعره وكان معه أيمن بن خريم الأسدي فقال عبد العزيز إذا دعوت بالغداء فأدخلوه علي في جبة صوف محتزما بعقال فإذا قلت قوموه فقوموه وأخرجوه وردوه علي في جبة وشيٍ ورداء وشيٍ فلما جلس للغداء ومعه أيمن بن خريم