فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 9125

ومن إذلاله صعب الحديث قوله

( فلمنا أَفَضْنَا في الهوى نستبينهُ ... وعاد لنا صعبُ الحديث ذَلُولاَ )

( شكوتُ إليها الحبَّ أُظْهِرُ بعضَه ... وأخفيتُ منه في الفؤاد غَلِيلاَ )

ومن قناعته بالرجاء من الوفاء قوله

( فعِدِي نائلًا وإن لم تُنِيلي ... إنه ينفع المُحِبَّ الرجاءُ )

قال الزبير هذا أحسن من قول كثير

( ولستُ براضٍ من خليلٍ بنائلٍ ... قليلٍ ولا أرضَى له بقليلِ )

ومن إعلائه قاتله قوله

( فبعثتُ جاريتي وقلتُ لها اذهَبي ... فاشْكِي إليها ما علمتِ وسَلِّمِي )

( قُولي يقولُ تَحرَّجِي في عاشقٍ ... كَلِفٍ بكم حتّى المماتِ مُتَيَّمِ )

( ويقول إنّكِ قد علمتِ بأنَّكُمْ ... أصبحتُمُ يا بِشْرُ أَوْجَهَ ذي دمٍ )

( فُكِّي رَهِينَتَه فإِنْ لم تَفْعَلي ... فاعْلَيْ على قَتْلِ ابنِ عمِّك واسْلمي )

( فتضاحكتْ عَجَبًا وقالتْ حقُّه ... ألاّ يُعَلِّمَنا بما لم نَعْلم )

( علمي به واللهُ يَغْفِرُ ذنبه ... فيما بدا لي ذو هَوىً مُتَقَسَّمِ )

( طَرِفٌ يُنازِعُه إلى الأدْنَى الهوى ... ويَبُتُّ خُلَّةَ ذي الوِصَالِ الأَقْدَمِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت