فهرس الكتاب

الصفحة 1866 من 9125

مستغنية عن إدخالها في غمار أخباره

وله في هذه الجارية شعر كثير فيه غناء له ولغيره وقد شرطت أن الشيء من أخبار الشعراء والمغنين إذا كانت هذه سبيله أفرده لئلا يقطع بين القرائن والنظائر مما تضاف إليه وتدخل فيه

أخبرني محمد بن يحيى الصولي قال حدثني الحسين بن يحيى قال

سمعت إسحاق الموصلي يقول لما دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة اشتد أمر القُولَنْج على أبي ولزمه وكان يعتاده أحيانا فقعد عن خدمة الخليفة وعن نوبته في داره فقال في ذلك

( مَلّ والله طبيبي ... من مُقَاساة الذي بي )

( سوف أُنْعَى عن قريب ... لعدوٍّ وحبيب )

وغني فيه لحنا من الرمل فكان آخر شعر قاله وآخر لحن صنعه

أخبرني الصولي عن محمد بن موسى عن حماد بن إسحاق عن أبيه

أن الرشيد ركب حمارا ودخل إلى إبراهيم يعوده وهو في الأبزن جالس فقال له كيف أنت يا إبراهيم فقال أنا والله يا سيدي كما قال الشاعر

( سَقيمٌ مَلَّ منه أقربوه ... وأسْلَمه المُداوي والحميمُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت