( على فَتًى من بني سعدٍ فُجِعْتُ به ... ماذا أُجِنّ به في الحُفْرةِ الرَّجَمِ )
( من كلِّ صافيةٍ صِرْفٍ وقافيةٍ ... مثلِ السِّنَانِ وأمْرٍ غيرِ مُقْتَسَمِ )
( ومُصْدِرٍ حين يُعْيِي القومَ مُصْدِرُهم ... وجَفْنةٍ عند نَحْسِ الكوكب الشَّبِمِ )
وقالت تعير قابضا
( جزى ا لله شَرًّا قابضًا بصَنِيعِهِ ... وكلُّ امرىء يُجْزَى بما كان ساعيَا )
( دعا قابضًا والمُرْهَفاتُ يَرِدْنَه ... فقُبِّحْتَ مدعوًّا ولَبَّيْكَ داعيا )
وقالت لقابض وتعذر عبد الله أخا توبة
( دعا قابضًا والموتُ يَخْفِقُ ظِلُّه ... وما قابضٌ إذ لم يُجِبْ بنَجِيبِ )
( وآسَى عُبَيْدُ الله ثَمَّ أبنَ أمِّه ... ولو شاء نَجَّى يوم ذاك حَبِيبِي )
أخبرني الحسن بن علي عن عبد الله بن أبي سعد عن أحمد بن معاوية بن بكر قال حدثني أبو الجراح العقيلي عن أمه دينار بنت خيبري بن الحمير عن توبة بن الحمير قال
خرجت إلى الشام فبينا أنا أسير ليلة في بلاد لا أنيس بها ذات شجر نزلت لأريح وأخذت ترسي فألقيته فوقي وألقيت نفسي بين المضطجع والبارك
فلما وجدت طعم النوم إذا شيء قد تجللني عظيم ثقيل قد برك علي ونشزت عنه ثم قمصت منه قماصا فرميت به على وجهه وجلست إلى راحلتي فانتضيت السيف ونهض نحوي فضربته ضربة انخزل منها