فهرس الكتاب

الصفحة 5507 من 9125

فطرب بشار ثم قال ويلكم أحسن والله من هذا قالوا حماد عجرد قال أوه وكلتموني والله بقية يومي بهم طويل والله لا أطعم بقية يومي طعاما ولأصوم غما بما يقول النبطي ابن الزانية مثل هذا

في الأول والثاني من هذه الأبيات لحن من الثقيل الأول ذكر الهشامي أنه لعطرد

أنشدني جحظة عن حماد بن إسحاق عن أبيه لحماد عجرد

( خليلِي لا يَفي أبَدًا ... يمنِّيني غدًا فغَدَا )

( وبعدَ غدٍ وبعدَ غدٍ ... كذا لا ينقضي أبدا )

( له جَمْرٌ على كبِدي ... إذا حَرَّكتَه اتَّقدا )

أخبرني حبيب بن نصر المهلبي قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا الزبالي قال كان المهدي سأل أباه أن يولي يحيى بن زياد عملا فلم يجبه وقال هو خليع متخرق في النفقة ماجن فقال إنه قد تاب وأناب وتضمن عنه ما يحب فولاه بعض أعمال الأهواز فقصده حماد عجرد إليها وقال فيه

( فمن كان يسأل اينَ الفَعالُ ... فعندي شفاءٌ لِذا الباحثِ )

( مَحَلُّ النَّدى وفَعالُ النُّهى ... وبيتُ العُلاَ في بني الحارثِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت