فهرس الكتاب

الصفحة 3989 من 9125

قوله أمن آل مية يخاطب نفسه كالمستثبت

وعجلان من العجلة نصبه على الحال

والزاد في هذا الموضع ما كان من تسليم ورد تحية

والبوارح ما جاء من ميامنك إلى مياسرك فولاك مياسره

والسانح ما جاء من مياسرك فولاك ميامنه حكى ذلك أبو عبيدة عن رؤبة وقد سأله يونس عنه

وأهل نجد يتشاءمون بالبوارح وغيرهم من العرب تتشاءم بالسانح وتتيمن بالبارح ومنهم من لا يرى ذلك شيئا قال بعضهم

( ولقد غدوتُ وكنتُ لا ... أَغدو على واقٍ وحاتِمْ )

( فإذا الأشائمُ كالأيَامِن ... والأَيامِنُ كالأشائمْ )

وتنعاب الغراب صياحه يقال نعب الغراب ينعب نعيبا ونعبانا والتنعاب تفعال من هذا

وكان النابغة قال في هذا البيت

( وبذاك خبَّرنا الغُرَابُ الأسودُ ... ) ثم ورد يثرب فسمعه يغنى فيه فبان له الإقواء فغيره في مواضع من شعره

وأخبرنا الحسين بن يحيى قال قال حماد بن إسحاق قرأت على أبي قال أبو عبيدة كان فحلان من الشعراء يقويان النابغة وبشر بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت