فهرس الكتاب

الصفحة 3990 من 9125

خازم فأما النابغة فدخل يثرب فهابوه أن يقولوا له لحنت وأكفأت فدعوا قينة وأمروها أن تغني في شعره ففعلت

فلما سمع الغناء وغير مزوُّد والغرابُ الأسوُد وبان له ذلك في اللحن فطن لموضع الخطأ فلم يعد

وأما بشر بن أبي خازم فقال له أخوه سوادة إنك تقوي قال وما ذاك قال قولك

( ويُنْسِي مثلَ ما نُسِيت جُذَامُ ... )

ثم قلت بعده

( إلى البلد الشآمِ ... )

ففطن فلم يعد

أخبرنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا خلاد الأرقط وغيره من علمائنا قالوا

كان النابغة يقول إن في شعري لعاهة ما أقف عليها

فلما قدم المدينة غني في شعره فلما سمع قوله

( واتَّقَتْنا باليد ... ) و

( يكاد من اللَّطافةِ يُعْقَدُ ... ) تبين له لما مدت باليد فصارت الكسرة ياء ومدت يُعْقَدُ فصارت الضمة كالواو ففطن فغيره وجعله

( عَنَمٌ على أغصانِهِ لم يُعْقَدِ ... )

وكان يقول وردت يثرب وفي شعري بعض العاهة فصدرت عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت