فهرس الكتاب

الصفحة 1752 من 9125

قال وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ولى الوليد بن عقبة صدقات بني تغلب فبلغه عنه بيت قاله وهو

( إذا ما شَدَدْتُ الرأسَ مِنّي بِمِشْوَذٍ ... فغَيَّكِ مِنّي تَغْلِبَ بنةَ وائلِ )

فعزله

وكان أبو زبيد قد استودع بني كنانة بن تيم بن أسامة بن مالك بن بكر ابن حبيب بن غنم بن تغلب إبلا فلم يردوها عليه حين طلبها وكانت بنو تغلب أخوال أبي زبيد فوجد الوليد بني تغلب ظالمين لأبي زبيد فأخذ له الوليد بحقه فقال يمدح الوليد

( يا ليت شِعري بأنْباءٍ أُنَبَّؤُها ... قد كان يَعْيا بها صَدْري وتَقْديري )

( عن امرِىءٍ ما يَزِدْه اللهُ من شَرَفٍ ... أفرَحْ به ومُرّيُّ غيرُ مسرور )

يعني مري بن أوس بن حارثة بن لأم

وهي طويلة يقول فيها

( إنّ الوليدَ له عندي وحُقَّ له ... وُدُّ الخليلِ ونُصْحٌ غيرُ مَذْخورِ )

( لقد رعاني وأدناني وأظَهرني ... على الأعادي بنصرٍ غير تَعْذير )

( فشَذَّب القومَ عنّي غير مكترثٍ ... حتى تناهَوْا على رغم وتَصْغير )

( نفسي فداءُ أبي وَهْبٍ وقَلَّ له ... يا أُمَّ عمروٍ فحُلِّي اليومَ أو سِيرِي )

وفي رواية ابن حبيب يا أم زيد يعني يا أم أبي زبيد

أخبرني محمد بن العباس عن عمه عن محمد بن حبيب عن ابن الأعرابي قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت