فهرس الكتاب

الصفحة 1753 من 9125

كان الوليد بن عقبة قد استعمل الربيع بن مري بن أوس بن حارثة بن لأم الطائي على الحمى فيما بين الجزيرة وظهر الحيرة فأجدبت الجزيرة وكان أبو زبيد في تغلب فخرج بهم ليرعيهم فأبى عليه الأوسي وقال إن شئت أن أرعيك وحدك فعلت وإلا فلا فأتى أبو زبيد الوليد بن عقبة فأعطاه ما بين القصور الحمر من الشأم إلى القصور الحمر من الحيرة وجعله له حمى وأخذها من الآخر

هكذا روى ابن حبيب

وأخبرنا أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر بن شبة قال كانت الجنينة في يد مري بن أوس فلما قدم الوليد بن عقبة الكوفة انتزعها منه ودفعها إلى أبي زبيد

والقول الأول أصح وشعر أبي زبيد يدل عليه في قوله في الوليد بن عقبة يمدحه

( لَعَمرُ أبيك يابنَ أبي مُرَيٍّ ... لَغَيْرُك من أباح لها الدّيارا )

( أباح لها أَبارِقَ ذات نَوْر ... تَرَعَّى القَفّ منها والعَرارا )

( بحمد الله ثم فتى قريشٍ ... أبى وهبٍ غدتْ بُطُنًا غِزَارا )

( أباح لها ولا يُحْمَى عليها ... إذا ما كنتمُ سَنةً جزارا )

يريد جزرا من الجدب والشدة

( فتىً طالت يداه إلى المعالي ... وطَحْطَحَتا المُقطَّعة القِصارا )

وهي أبيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت