فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 9125

قال عمر بن شبة في خبره خاصة فلما عزل الوليد ووليها سعيد انتزعها منه وأخرجها من يده فقال

( ولقد مِتّ غير أنَّيَ حيُّ ... يوم بانت بودّها خنساءُ )

( من بني عامرٍ لها شِقُّ نفسي ... قسمةً مثلَ ما يُشقّ الرداء )

( أُشْرِبَتْ لونَ صُفرةٍ في بياضٍ ... وهي في ذاك لَدْنَةٌ غَيْداء )

( كلُّ عينٍ ممّن يراها من النّاس ... إليها مُديمةٌ حَوْلاء )

( فانتهُوا إن للشدائد أهلًا ... وذَرُوا ما تُزَيِّن الأهواء )

( ليتَ شعري وأين مِنِّي ليتٌ ... إنّ ليتًا وإنّ لوًّا عَناء )

( أيُّ ساعٍ سعى ليقطع شِربي ... حين لاحت للصابح الجَوْزاء )

( واستظلَّ العُصفور كَرْها مع الضبّ ... وأوفَى في عُوده الحِرْباء )

( ونفى الجُنْدُبُ الحصا بكُراعَيهِ ... وأذْكَت نيرانَها المَعْزاء )

( من سَمُوم كأنها حَرُّ نارٍ ... سَفَعتها ظَهيرةٌ غَرّاء )

( وإذا أهلُ بلدةٍ أنكروني ... عَرَفتْني الدَّوِّيَّةُ المَلْساءُ )

( عرفتْ ناقتي الشمائل منِّي ... فهي إلاّ بُغَامَها خَرْساء )

( عرَفَتْ ليلَها الطويلَ وليلي ... إنّ ذا الليلَ للعيون غِطاء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت