فهرس الكتاب

الصفحة 6668 من 9125

أدركوا منهم وتجهز على جريحهم

وأقبل وهرز يريد أن يدخل صنعاء وكان موضعهم الذي التقوا فيه خارج صنعاء وكان اسم صنعاء أزال فلما قدمت الحبشة بنوها وأحكموها فقالت صنعة فسميت صنعاء وكانت صنعاء مدينة لها باب صغير يدخل منه فلما دنا وهرز من باب المدينة رآه صغيرا فقال لا تدخل رايتي منكسة اهدموا الباب فهدم باب صنعاء ودخل ناصبا رايته وسير بها بين يديه فقال سيف بن ذي يزن ذهب ملك حمير آخر الدهر لا يرجع إليهم أبدا

فملك وهرز اليمن وقهر الحبشة وكتب إلى كسرى يخبره إني قد ملكت للملك اليمن وهي أرض العرب القديمة التي تكون فيها ملوكهم وبعث بجوهر وعنبر ومال وعود وزباد وهو جلود لها رائحة طيبة

فكتب كسرى يأمره أن يملك سيفا ويقدم وهرز إلى كسرى

فخلف على اليمن سيفا فلما خلا سيف باليمن وملكها عدا على الحبشة فجعل يقتل رجالها ويبقر نساءها عما في بطونها حتى أفناها إلا بقايا منها أهل ذلة وقلة فاتخذهم خولا واتخذ منهم جمازين بحرابهم بين يديه

فمكث كذلك غير كثير وركب يوما وتلك الحبشة معه ومعهم حرابهم يسعون بها بين يديه حتى إذا كان وسطا منهم مالوا عليه بحرابهم فطعنوه حتى قتلوه

وكان سيف قد آلى ألا يشرب الخمر ولا يمس امرأة حتى يدرك ثأره من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت