فهرس الكتاب

الصفحة 8347 من 9125

( وقد أَيْقَنَتْ نفسي لقد حِيل دونها ... ودونكَ لو يأتي بيأسٍ يَقينُها )

( ولكن أَبَتْ لا تستفيقُ ولاَ تَرى ... عَزَاءً ولا مجلودَ صَبْرٍ يُعينها )

( لو أنَّا إذ الدّنيا لَنا مطمئنَّةٌ ... دَحَا ظِلُّها ثم ارجحنَّت غُصونها )

( لهونا ولكنا بغرَّة عيشِنا ... عجِبنَا لدُنيانَا فكِدنا نُعنيها )

( وكنا إذا نحن التقيْنا وما نُرى ... لعينين إلا من حجابٍ يَصونها )

( أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ... وأَوساطِها حتى تُمَلّ فنونها )

قال ابن حبيب أرسلت كأس بعد أن زوجت إلى صخر بن الجعد تخبره أنها رأته فيما يرى النائم كأنه يلبسها خمارا وأن ذلك جدد لها شوقا إليه وصبابة فقال صخر

( أنائلُ ما رؤيا زعمتِ رأَيتِها ... لنا عجَب لو أنّ رؤياكِ تَصْدُق )

( أنائِلُ لولا الودُّ ما كان بينُنَا ... نضًا مثل ما ينضو الخضابُ فيخلُق )

أخبرنا حبيب بن نصر قال حدثنا عبد الله بن شبيب قال حدثني محمد بن عبد الله البكري قال

قدم صخر بن الجعد الخضري المدينة فأتى تاجرا من تجارها يقال له سيار فابتاع منه برا وعطرا وقال تأتينا غدوة فأقضيك وركب من تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت