دينار بمكافئة له فكيف ثلاثون ألف درهم
أخبرني أحمد بن عبد الله بن عمار قال أخبرني أحمد بن سليمان بن أبي شيخ قال
كان أبي يستملح قول نصيب وقد رأى كثرة الشعراء على باب الفضل بن يحيى
فلما دخل الناس إليه قال له
( ما لقينا من جودِ فضلِ بن يحيى ... ترك الناس كلهم شُعراء )
ويقول ما في الدنيا أحسن من هذا المعنى وعلى أنه قد أخذ منهم مالا جليلا ولكن قلما سمعت بطبقته مثله
( طاف الخيالُ ولات حينَ تطَرُّبِ ... أن زار طيف موهِنًا من زَينبِ )
( طرقَتْ فنفَّرتِ الكَرى عن نائمٍ ... كانت وسادَتُه ذِراعَ الأرحبي )
( فبكى الشبابَ وعهدُه وزمانَه ... بعد المشيبِ وما بُكَاءُ الأَشيبِ )
-عروضه من الكامل - الشعر لأبي شراعة القيسي والغناء لدعامة البصري خفيف رمل بالبنصر من كتاب الهشامي