فهرس الكتاب

الصفحة 3954 من 9125

لا يقدم عليه فلما ولي لم تكن له همة غيره حتى قتله قال

ثم إن مالكا وجه الفرزدق إلى خالد فلما قدم عليه وجده قد حج واستخلف أخاه أسد بن عبد الله على العراق فحبسه أسد ووافق عنده جريرا فوثب يشفع له وقال إن رأى الأمير أن يهبه لي فقال أسد أتشفع له يا جرير فقال إن ذلك أذل له أصلحك الله وكلم أسدا ابنه المنذر فخلى سبيله فقال الفرزدق في ذلك

( لا فضلَ إلا فضلُ أمٍّ على ابنها ... كفضل أبي الأشبال عند الفرزدق )

( تداركني من هُوَّةٍ دون قعرِها ... ثمانون باعًا للطُّوال العَشَنَّقِ )

وقال جرير يذكر شفاعته له

( وهل لك في عان وليس بشاكرٍ ... فتطلَق عنه عضَّ مَسَّ الحدائدِ )

( يعودُ وكان الخُبْثُ منه سجيةً ... وإن قال إني مُنْتَهٍ غَيْرُ عائد )

أخبرني عبيد الله عن محمد بن موسى عن القحذمي قال كان سبب هرب الفرزدق من زياد وهو على العراق أنه كان هجا بني فقيم فقال فيهم أبياتا منها

( وآب الوفدُ وفدُ بني فُقَيْمٍ ... بأخبث ما تؤوب به الوفودُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت