فهرس الكتاب

الصفحة 9058 من 9125

منزلهم فأعجبته وخطبها إلى أبيها فاعتذر إليه وقال قد سميتها إلى ابن أخ لي يعدلها عندي وما إليها لغيره سبيل فقال له إني أرغبك في المهر قال لا حاجة لي بذلك فعدل إلى أمها فوافق عندها قبولا لبذله ورغبة في ماله فأجابته ووعدته وجاءت إلى عقال فآدته وصخبت معه وقالت أي خير في عروة حتى تحبس ابنتي عليه وقد جاءها الغني يطرق عليها بابها والله ما ندري أعروة حي أم ميت وهل ينقلب إليك بخير أم لا فتكون قد حرمت ابنتك خيرا حاضرا ورزقا سنيا فلم تزل به حتى قال لها فإن عاد لي خاطبا أجبته

فوجهت إليه أن عد إليه خاطبا

فلما كان من غد نحر جزرا عدة وأطعم ووهب وجمع الحي معه على طعامه وفيهم أبو عفراء فلما طعموا أعاد القول في الخطبة فأجابه وزوجه وساق إليه المهر وحولت إليه عفراء وقالت قبل أن يدخل بها

( يا عُرْوَ إنَّ الحيَّ قد نَقضوا ... عَهْدَ الإِلهِ وحاوَلُوا الغَدْرَا )

في أبيات طويلة

فلما كان الليل دخل بها زوجها وأقام فيهم ثلاثا ثم ارتحل بها إلى الشام وعمد أبوها إلى قبر عتيق فجدده وسواه وسأل الحي كتمان أمرها

وقدم عروة بعد أيام فنعاها أبوها إليه وذهب به إلى ذلك القبر فمكث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت