فهرس الكتاب

الصفحة 2251 من 9125

درهم وعشرة خواتيم وعشر خلع وانصرف

فمضى إبراهيم من وجهه إلى يحيى المكي فأستأذن عليه فأذن له فأخبره بالذي كان من أمر ابن جامع واستغاث به

فقال له يحيى أفزاد على البيت الأول شيئا قال لا قال أفرأيت إن زدتك بيتا ثانيا لم يعرفه إسماعيل أو عرفه ثم أنسيه وطرحته عليك حتى تأخذه ما تجعل لي قال النصف مما يصل إلي بهذا السبب قال والله فأخذ بذلك عليه عهدا وشرطا واستحلفه عليه أيمانا مؤكدة ثم زاده البيت الثاني وألقاه عليه حتى أخذه وانصرف

فلما حضر المغنون من غد ودعي به كان أول صوت غناه إبراهيم هذا الصوت وجاء بالبيت الثاني وتحفظ فيه فأصاب وأحسن كل الإحسان وشرب عليه الرشيد واستعاده حتى سكر وأمر لإبراهيم بعشرة آلاف درهم وعشرة خواتيم وعشر خلع فحمل ذلك كله وانصرف من وجهه ذلك إلى يحيى فقاسمه ومضى إلى منزله

وانصرف ابن جامع إليه من دار الرشيد وكان يحيى في بقايا علة فاحتجب عنه فدفع ابن جامع في صدر بوابه ودخل إليه فقال له إيه يا يحيى كيف صنعت ألقيت الصوت على الجرمقاني لا دفع الله صرعتك ولا وهب لك العافية وتشاتما ساعة ثم خرج ابن جامع من عنده وهو مدوخ

حدثني عمي قال حدثني هارون بن محمد بن عبد الملك قال حدثني محمد بن أحمد بن يحيى المكي عن أبيه قال قال لي إسحاق كنت أنا وأبوك وابن جامع وفليح بن أبي العوراء وزبير بن دحمان يوما عند الفضل بن الربيع فانبرى زبير بن دحمان لأبيك يعني يحيى فجعلا يغنيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت