( تحت حرٍّ وصلتهُ ... صار شعرًا مُهذَّذا )
( قَوْل عمّار ذِي كُبارٍ ... فيا حُسْنَ ما احْتذَى )
( علِّلاني بِذكْرها ... واسْقِياني مُحذّذا )
( تتركُ الأذن سُخنةً ... أُرجُوانًا بها خَذَا )
ومن صالح شعره قوله
( شجَا قَلبي غزالٌ ذُو ... دَلالٍ وَاضحُ السُّنَّهْ )
( أَسيلُ الخدّ مَرْبوبٌ ... وفي مَنْطِقهِ غُنّهْ )
( أَلا إنَّ الغَواني قد ... بَرَى جِسْمي هَواهُنَّه )
( وقالوا: شَفّك الحورُ ... هَوًى قلتُ لهم: إنّهْ )
( وَلكنِّي على ذاكَ ... مُعنًّى بأذاهُنَّه )
( أراحَ اللَّهُ عمَّارًا ... منَ الدُّنيا وَمِنْهنَّهْ )
( بَعيداتٍ قَرِيباتٍ ... فلا كان ولا كُنَّهْ )
( فقد أذهل مِنِّي العَقلَ ... وَالقلبَ شَجَاهُنَّهْ )
( يُمنِّينَ الأباطِيل ... وَيجْحَدْن الذي قُلْنَهْ )
وقوله أيضا
( يا دُومُ دام صَلاحُكُم ... وسقاكِ ربِّي صَفْوةَ الدِّيَم )
( من كلّ دانٍ مُسْبل هطلٍ ... مُتتابعٍ سَحٍّ من الرِّهَمِ )