فهرس الكتاب

الصفحة 4589 من 9125

أخبرني إسماعيل بن يونس الشيعي قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني ابن أبي أيوب عن ابن عائشة المغني عن معبد

أن خولة بنت منظور كانت عند الحسن بن علي عليهما السلام فلما أسنت مات عنها أو طلقها فكشفت قناعها وبرزت للرجال قال معبد فأتيتها ذات يوم أطالبها بحاجة فغنيتها لحني في شعر قاله فيها بعض بني فزارة وكان خطبها فلم ينكحها أبوها

( قِفَا في دار خولة فاسألاها ... تقادم عهدُها وهجَرتُماها )

( بمحلالٍ كأن المسك فيه ... إذا فاحت بأبطَحِه صَبَاها )

( كأنّكِ مُزْنَةٌ بَرقَت بلَيلٍ ... لحِرانٍ يُضِيءُ له سَنَاها )

( فلم تُمطرْ عليه وجاوزَتْه ... وقد أشْفَى عليها أو رَجاها )

( وما يَمْلا فُؤادي فاعلَمِيه ... سلُوُّ النفسِ عنكِ ولا غِناها )

( وتَرعَى حيث شاءَ من حِمانا ... وتمنُعنا فلا نَرْعَى حِماها )

قال فطربت العجوز لذلك وقالت يا عبد بن قطن أنا والله يومئذ أحسن من النار الموقدة في الليلة القرة

( للهِ در عِصَابةٍ صاحبْتُهم ... يومَ الرُّصَافةِ مثلُهُم لم يُوجد )

( متقلِّدين صَفائحًا هِنديَّة ... يتركْن مَن ضَرَبُوا كأن لم يُولدِ )

( وغدا الرجال الثائرون كأنَّما ... أبصارهم قِطَعُ الحديدِ الموقَدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت