فهرس الكتاب

الصفحة 4522 من 9125

وأبي الخطاب النحوي أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط أوصى لما احتضر لأبي زبيد بما يصلحه في فصحه وأعياده من الخمر ولحوم الخنازير وما أشبه ذلك فقال أهله وبنوه لأبي زبيد قد علمت أنه لا يحل لنا هذا في ديننا وإنما فعله إكراما لك وتعظيما لحقك فقدره لنفسك ما شئت أن تعيش وقوم ما أوصى به لك حتى نعطيك قيمته ولا تفضحنا وتفضح آباءنا بهذا واحفظه واحفظنا فيه ففعل أبو زبيد ذلك وقبله منهم

( هَلْ تعرفُ الدار من عامين أو عام ... دارٌ لِهندٍ بجِزع الحُرج فالدامِ )

( تحنو لأطلائِها عِينٌ مُلَمَّعَةٌ ... سُفْعُ الخدود بعيدات من الرامي )

الحرج والدام موضعان ويروى مذ عامين وهذا الأجود وكلاهما روي وعين بقر وأطلاؤها أولادها واحدها طلا ويروى بعيدات من الذام هو الذي يذم

الشعر للحطيئة يمدح به أبا موسى الأشعري لما ولاه عمر بن الخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت