فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 9125

قال فجعل أبو السائب يتأفف ويقول أعتق ما أملك إن لم تكن فردوسية الطينة وإنها بعلمها لأفضل من آسية امرأة فرعون

أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه عن الهيثم بن عدي قال

بلغني أن أبا دهبل الجمحي قال كنت أنا وأبو السائب المخزومي عند مغنية بالمدينة يقال لها الذلفاء فغنتنا بشعر جميل بن معمر العذري واللحن لابن سريج

( لَهُنّ الوَجَى لِمْ كُنّ عَونًا على النَّوَى ... ولا زالَ منها ظالعٌ وكَسِير )

( كَأنِّي سُقِيتُ السَّمَ يومَ تحمَّلوا ... وجَدّ بهم حادٍ وحانَ مَسِيرُ )

فقال أبو السائب يا أبا دهبل نحن والله على خطر من هذا الغناء فنسأل الله السلامة وأن يكفينا كل محذور فما آمن أن يهجم بي على أمر يهتكني قال وجعل يبكي

أخبرنا محمد بن خلف وكيع قال حدثنا الزبير بن بكار عن بكار بن رباح عن إسحاق بن مقمة عن أمه قالت سمعت ابن سريج على أخشب منى غداة النفر وهو يغني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت