فهرس الكتاب

الصفحة 6459 من 9125

فبكت بنية له منها فضرب بها الأرض فقتلها وقال متمثلا لا تتخذن من كلب سوء جروا

قال الزبير في خبره عن عمه مصعب عن حميد بن أنيف قال

فخرج جناح أخو المقتول إلى أحمد بن إسماعيل فاستعداه على ابن الدمينة فبعث إليه فحبسه

وقالوا جميعا قالت أم أبان والدة مزاحم بن عمرو المقتول وهي من خثعم ترثي ابنها وتحضض مصعبا وجناحا أخويه

( بأهْلِي ومالِي بل بِجُلِّ عشيرتي ... قَتيلُ بني تَيْمٍ بغير سِلاح )

( فهَلاَّ قَتَلْتُم بالسِّلاحِ ابْنَ أُختِكم ... فتظهرَ فيه للشهودِ جِرَاحُ )

( فلا تطمعوا في الصلح ما دمْتُ حيّةً ... وما دامَ حيًّا مُصْعَبٌ وجَناحُ )

( ألَم تعلموا أنَّ الدَّوائرَ بيننا ... تَدُورُ وأنَّ الطالبين شِحاحُ )

قالوا فلما طال حبسه ولم يجد عليه أحمد بن إسماعيل سبيلا ولا حجة خلاه وقتلت بنو سلول رجلا من خثعم مكان المقتول وقتلت خثعم بعد ذلك نفرا من سلول ولهم في ذلك قصص وأشعار كثيرة

قالوا وأقبل ابن الدمينة حاجا بعد مدة طويلة فنزل بتبالة فعدا عليه مصعب أخو المقتول لما رآه وقد كانت أمه حرضته عليه وقالت اقتل ابن الدمينة فإنه قتل أخاك وهجا قومك وذم أختك وقد كنت أعذرك قبل هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت