فهرس الكتاب

الصفحة 7049 من 9125

ثم أتى عبيد الله بن زياد فقال له إني امرؤ لي أعداء ولست آمن بعضهم أن يقول شيئا على لساني يحفظ الأمير علي وأحب أن يأذن لي أن أتنحى عنه فقال له حل حيث شئت فخرج حتى قدم على شريك بن الأعور الحارثي وهو يومئذ عامل عبيد الله بن زياد على فارس وكرمان فأعطاه ثلاثين ألف درهم فقدم بها الأهواز فأعطاها أناهيد

أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال

حدثني محمد بن الحكم عن عوانة

أن عبيد الله بن أبي بكرة كتب إلى يزيد بن مفرغ إني قد توجهت إلى سجستان فالحق بي فلعلك إن قدمت علي ألا تندم ولا يذم رأيك فتجهز ابن مفرغ وخرج حتى قدم سحستان ممسيا فدخل عليه فشغله بالحديث وأمر له بمنزل وفرش وخدم وجعل يطاوله حتى علم أنه قد استتم له ما أمر له به ثم صرفه إلى المنزل الذي قد هيىء له ثم دعا به في اليوم الثاني فقال له يابن مفرغ إنك فد تجشمت إلي شقة بعيدة واتسع لك الأمل فرحلت إلي لأقضي عنك دينك ولأغنيك عن الناس وقلت أبو حاتم بسجستان فمن لي بالغنى بعده فقال والله ما أخطأت أيها الأمير ما كان في نفسي فقال عبيد الله أما والله لأفعلن ولأقلن لبثك عندي ولأحسنن صلتك وأمر له بمائة ألف درهم ومائة وصيفة ومائة نجيبة وأمر له بما ينفقه إلى أن يبلغ بلده سوى المائة الألف وبمن يكفيه الخدمة من غلمانه وأعوانه وقال له إن من خفة السفر ألا تهتم بخف ولا حافر وكان مقامه عنده سبعة أيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت