قال فسمع قوله حائك يطلع من طرازه فقال
( لها عنده أن يَرجعَ اللهُ ريقها ... إليها وتنجُو من عظيم المهالك )
فقال الفرزدق هذا أشعر الناس وليعودن مجنونا يصيح الصبيان في أثره فقال فرأوه بعد ذلك مجنونا يصيح الصبيان في أثره
أخبرنا عبد الله بن مالك قال حدثنا محمد بن علي بن سعيد قال حدثنا القحذمي قال
فلما أتوا مالك بن المنذر بالفرزدق قال هيه عقب الكلب قال ليس هذا هكذا قلت وإنما قلت
( ألم ترني ناديتُ بالصوت مالكًا ... ليسمع لما غصَّ من ريقه الفمُ )
( أعوذ بقبرٍ فيه أكفانُ مُنْذرٍ ... فهن لأيدي المستجيرين مَحْرَم )
قال قد عذت بمعاذ وخلى سبيله
أخبرنا عبد الله قال حدثني محمد بن موسى قال
كتب خالد القسري إلى مالك بن المنذر يأمره بطلب الفرزدق ويذكر أنه بلغه أنه هجاه وهجا نهره المبارك وهو النهر الذي بواسط الذي كان