فهرس الكتاب

الصفحة 4057 من 9125

أن شأس بن زهير بن جذيمة أقبل من عند ملك قال أبو عبيدة

أراه النعمان وكان بينه وبين زهير صهر قال أبو عبيدة ثم حدثني مرة أخرى قال كانت ابنة زهير عنده فأقبل شأس بن زهير من عنده وقد حباه أفضل الحبوة مسكا وكسا وقطفا وطنافس فأناخ ناقته في يوم شمال وقر على ردهة في جبل ورياح بن الأسك أحد بني رباع بن عبيد بن سعد بن عوف بن جلان على الردهة ليس غير بيته بالجبل فأنشأ شأس يغتسل بين الناقة والبيت فاستدبره رياح فأهوى له بسهم فبتر به صلبه

قال أبو عبيدة وحدثني رجل يخيل إلي أنه أبو يحيى الغنوي قال ورد شأس وقد حباه الملك بحبوة فيها قطيفة حمراء ذات هدب وطيب فورد منعجا وعليه خباء ملقى لرياح بن الأسك فيه أهله في الظهيرة فألقى ثيابه بفنائه ثم قعد يهريق عليه الماء والمرأة قريبة منه يعني امرأة رياح فإذا هو مثل الثور الأبيض

فقال رياح لامرأته أنطيني قوسي فمدت إليه قوسه وسهما وانتزعت المرأة نصله لئلا يقتله فأهوى عجلان إليه

فوضع السهم في مستدق الصلب بين فقارتين ففصلهما وخر ساقطا وحفر له حفرا فهدمه عليه ونحر جمله وأكله

قال وقال عبد الحميد أكل ركوبته وأولج متاعه بيته

وقال عبد الحميد وفقد شأس وقص أثره ونشد وركبوا إلى الملك فسألوه عن حاله

فقال لهم الملك حبوته وسرحته

فقالوا وما متعته به قال مسك وكسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت