فهرس الكتاب

الصفحة 4058 من 9125

ونطوع وقطف

فأقبلوا يقصون أثره فلم تتضح لهم سبيله

فمكثوا كذلك ما شاء الله لا أدري كم حتى رأوا أمرأة رياح باعت بعكاظ قطيفة حمراء أو بعض ما كان من حباء الملك فعرفت وتيقنوا أن رياحا ثأرهم

قال أبو عبيدة وزعم الاخر قال نشد زهير بن جذيمة الناس فانقطع ذكره على منعج وسط غني ثم أصابت الناس جائحة وجوع فنحر زهير ناقة فأعطى أمرأة شطيها فقال اشتري لي الهدب والطيب

فخرجت بذلك الشحم والسنام تبيعه حتى دفعت إلى امرأة رياح فقالت إن معي شحما أبيعه في الهدب والطيب فاشترت المرأة منها

فأتت المرأة زهيرا بذلك فعرف الهدب

فأتى زهير غنيا فقالوا نعم قتله رياح بن الأسك ونحن برءاء منه

وقد لحق بخاله من بني الطماح وبني أسد بن خزيمة فكان يكون الليل عنده ويظهر في أبان إذا أحس الصبح يرمي الأروى إلى أن أصبح ذات يوم وهو عنده وعبس تريغه

فركب خاله جملا وجعله على كفل وراءه

فبينا هو كذلك إذ دنت فقالوا هذه خيل عبس تطلبك

فطمر في قاع شجر فحفر في أصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت