فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 9125

( وقد يعذِر الصبُّ السقيمُ ذوي الهوى ... ويَلحَى المحبيّن الصديقُ فيَخرَقُ )

( وعاب رجالٌ أن عَلِقتُ وقد بدا ... لهم بعضُ ما أهوَى وذو الحلم يعلَقُ )

والقصيدة طويلة وفي بعض ما ذكرته منها دلالة على صحة ما قلته

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عبد الملك بن عبد العزيز قال

خرجت أنا وأبو السائب المخزومي وعبيد الله بن مسلم بن جندب وابن المولى وأصبغ بن عبد العزيز بن مروان إلى قباء وابن المولى متنكب قوسا عربية فأنشد ابن المولى لنفسه

( وأبكِي فلا ليلَى بكت من صَبابةٍ ... إليّ ولا ليلَى لذي الودّ تَبذُلُ )

( وأخنَع بالعُتبى إذا كنتُ مُذنبًا ... وإِن أذنبتْ كنتُ الذي أتنصَّلُ )

فقال له أبو السائب وعبيد الله بن مسلم بن جندب من ليلى هذه حتى نقودها إليك فقال لهما ابن المولى ما هي والله إلا قوسي هذه سميتها ليلى

في هذين البيتين ثقيل أول مطلق في مجرى الوسطى لخزرج ويقال إنه لهاشم بن سليمان

أخبرني عمي قال حدثنا أبو هفان قال أخبرني أبو محلم عن المفضل الضبي قال

وفد ابن المولى على يزيد بن حاتم وقد مدحه بقصيدته التي يقول فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت