( فأنتِ لأن ما بكِ دونَ ما بي ... تُدارين العدوَّ ولا أداري )
( ولَوْ واللهِ تشتاقين شوقي ... جَمحْتِ إلى مُخالعة العِذار )
( ألا يا وهبُ فيمَ فضحْتَ دُنيا ... وبُحتَ بسِرِّها بين الجواري )
( أما والراقصات بكلِّ واد ... غوادٍ نحوَ مكةَ أو سَواري )
( لقد فضلتْكِ دنيا في فؤادي ... كفضل يَدِي اليمين عَلَى اليسار )
( فقُولي ما بدا لك أن تقولي ... فإني لا ألومك أن تضاري )
قال وقال فيها وهو من ظريف أشعاره
( رَقَّ قلبي لكِ يا نورَ عَيني ... وأبى قلبُك لي أن يَرِقَّا )
( فأَراكِ الله موتي فإنِّي ... لستُ أرضى أن تموتي وأبقى )
( أنا مِن وجدٍِبدنيايَ منها ... ومِنَ العُذَّال فيها مُلَقَّى )
( زعموا أني صديقٌ لدُنيا ... ليت ذا الباطلَ قد صار حقّا )
في هذا البيت ثم الذي قبله ثم الأول لإبراهيم لحن ماخوري بالوسطى عن الهشامي
قال وقال فيها أيضًا في هذا الوزن وفيه غناء محدث رمل طنبوري
( عَيشُها حُلو وعيشُك مُرُّ ... ليس مسرورٌ كمن لا يُسَرُّ )
( كَمَدٌ في الحبّ تَسخُن فيه ... عينُه أكثرَ مما تَقَرُّ )