فهرس الكتاب

الصفحة 7555 من 9125

( فإنكِ قد زوّجتِ عن غير خبرة ... فتىً من بني العباس ليس بعاقل )

( فإن قُلتِ مِن رَهط النبي فإنّه ... وإن كان حرَّ الأصلِ عبدُ الشمائل )

( وقد قال فيه جعفرٌ ومحمد ... أقاويل حتى قالها كلُّ قائل )

( وما قلتُ ما قالا لأنك أُختُنا ... وفي البيت منِّا والذُّرا والكواهل )

( ولعمري لقد أثبتِّه في نِصابه ... بأن صرْتِ منه في مَحلٍّ الحلائل )

( إذا ما بَنُو العباسِ يومًا تنازعوا ... عُرا المجد واختاروا كرامَ الخصائل )

( رأيتَ أبا العباس يسمو بِنفسِه ... إلى بَيع بَيّاحاته والمباقلِ )

قال مؤلف هذا الكتاب وكان عبد الله أخو أبي عيينة شاعرًا وكان يقدم على أخيه فأخبرني جحظة قال

حدثني علي بن يحيى المنجم قال قال إسحاق الموصلي

شعر عبد الله بن أبي عيينة أحب إلي من شعر أبيه وأخيه قال وكان عبد الله صديقًا لإسحاق

قال محمد بن يزيد ومما قاله في فاطمة وصرح بذكر القرابة بينهما وحقق على نفسه أنه يعنيها قوله

( دعَوتُكِ بالقرابةِ والجِوار ... دعاءَ مصرِّحٍ بادي السِّرار )

( لأني عنكِ مشغولٌ بِنفسي ... ومحترِقٌ عليك بغيرِ نار )

( وأنت تَوقَّرين وليس عندي ... على نار الصبابةِ مِن وقار )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت