فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 9125

( هاجَ الغَرِيضَ الذِّكَرُ ... لمّا غَدَوْا فانْشَمَرُوا )

( عَلىبِغالٍ شُحَّجٍ ... قد ضَمَّهُنّ السفَرُ )

( فيهنّ هِنْدٌ ليتَنِي ... ما عُمِّرتْ أُعَمَّرُ )

( حتىإذاماجاءها ... حَتْفٌ أتانِي القَدَرُ )

عروضه من الرجز

الذي قال عمر

( هاجَ القَريضَ الذِّكَرُ ... )

بالقاف فجعله الغريض لما غني فيه الغريض يعني نفسه

الشعر لعمربن أبي ربيعة

والغناء لابن سريج

ذكر يونس أن له فيه لحنين

وذكر إسحاق أن أحدهما رمل مطلق في مجرى البنصر ولم يذكر الآخر وذكر الهشامي أن الآخر خفيف رمل

وفيه للغريض ثقيل أول بالبنصر وقيل إنه لحن ابن سريج وإن خفيف الرمل للغريض

وأول هذا الصوت في كتاب يونس

( هاج فؤادي مَحْضَرُ ... بذي عُكاظٍ مُقْفِرُ )

( حتّى إذا ما وازنوا المَرْوَةَ ... حين ائْتَمَرُوا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت