فهرس الكتاب

الصفحة 3793 من 9125

له أرحنا اقبضه منا فقال إني أريد أن أعتمر فاحبسوه حتى أرجع فإن هلكت فلأم ما أنتم هذه لغة هذيل يقولون إم بالكسر ولا يستعملون الضم وإن عشت فسوف ترون أمري وولى ذاهبا نحو الحرم فدعا عليه رجال من هذيل وقالوا اللهم لا ترده فخرج فقدم مكة فواعد كل خليع وفاتك في الحرم أن يأتوه يوم كذا وكذا فيصيب بهم قومه فخرج صادرا حتى أخذته الذبحة في جانب الحرم فمات قبل أن يرجع فكان ذلك خبره

قالوا واما زهير بن مرة فخرج معتمرا قد جعل على جسده من لحاء الحرم حتى ورد ذات الأقير من نعمان فبينا هو يسقي إبلا له إذ ورد عليه قوم من ثمالة فقتلوه فله يقول أبو خراش وقد انبعث يغزو ثمالة ويغير عليهم حتى قتل منهم بأخيه أهل دارين أي حلتين من ثمالة

( خذوا ذلكم بالصّلْحِ إني رأيتكُمُ ... قتلتم زُهيرا وهو مهْدٍ ومُهْمِل )

مهد أي أهدى هديا للكعبة

ومهمل قد أهمل إبله في مراعيها

( قتلتم فتى لا يفجُرُ الله عامدًا ... ولا يجتويه جارُه عامَ يُمْحِل )

ولهم يقول أبو خراش

( إنّي امرؤٌ أَسْاَلُ كيما أعلَما ... مَنْ شَرُّ رهْطٍ يَشْهَدُون الموسِمَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت