فهرس الكتاب

الصفحة 9084 من 9125

يعطه وكان في دناءة نفسه يشبه الحطيئة وكان فارسا شاعرا شجاعا

وقال السكري في روايته

زوج القتال ابنته أم قيس واسمها قطاة رذاذ بن الأخرم بن مالك بن مطرف بن كعب بن عوف بن عبد بن أبي بكر فمكثت عنده زمانا وولدت له أولادا ثم أغارها فشكت إلى أبيها فاستعدى عليه ورماه بخادمها وجاء رذاذ بالبينة على قذفه إياه بالأمة فأقيم ليضرب فلم تنتصر له عشيرته وقامت عشيرة رذاذ فاستوهبوا حده من صاحبهم فوهبه لهم وكانت عشيرة القتال تبغضه لكثرة جناياته وما يلحقها من أذاه ولا تمنعه من مكروه فقال يهجو قومه

( إذا ما لَقِيتم راكبا مُتعمِّمًا ... فقولوا له: ما الرّاكبُ المتعمِّمُ ؟ )

( فإن يَكُ من كَعْبِ بن عَبْدٍ فإنَّه ... لئِيمُ المُحَيَّا حالِكُ اللَّونِ أَدهَمُ )

( دعوتُ أبا كَعْبٍ رَبيعةَ دَعْوةً ... وفَوقِي غَواشي المَوْتِ تُنْحَى وتنْجُمُ )

( ولَم أكُ أدرِي أنَّهُ ثُكْلُ أُمِّهِ ... إذا قيلَ للأَحْرارِ في الكُرْبةِ اقدُمُوا )

( فلو كنتَ من قومٍ كرامٍ أعِزَّةٍ ... لحاميتَ عنِّي حِينَ أَحمَى وأضْرَمُ )

( دعوتُ فكَمْ أسْمَعتُ من كلِّ مُؤْذِنٍ ... قَبيحِ المُحَيَّا شانَهُ الوجْهُ والفَمُ )

( سِوى أنَّ آلَ الحارثِ الخير ذبَّبُوا ... بأعيطَ لا وغْلٌ ولا مُتَهَضَّمُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت