فهرس الكتاب

الصفحة 3426 من 9125

وهذه القصيدة تخلط بقصيدة المجنون التي في وزنها وعلى قافيتها لتشابههما فقلما يتميزان

غنى الحسين بن محرز في البيت الأول والبيت الخامس من هذه القصيدة ثقيلا أول بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى من روايتي بذل والهشامي

حدثني المدائني عن عوانة عن يحيى بن علي الكناني قال شهر أمر قيس بالمدينة وغنى في شعره الغريض ومعبد ومالك وذووهم فلم يبق شريف ولا وضيع إلا سمع بذلك فأطربه وحزن لقيس مما به وجاءها زوجها فأنبها على ذلك وعاتبها وقال قد فضحتني بذكرك فغضبت وقالت يا هذا إني والله ما تزوجتك رغبة فيك ولا فيما عندك ولا دلس أمري عليك ولقد علمت أني كنت زوجته قبلك وأنه أكره على طلاقي ووالله ما قبلت التزويج حتى أهدر دمه إن ألم بحينا فخشيت أن يحمله ما يجد على المخاطرة فيقتل فتزوجتك وأمرك الآن إليك ففارقني فلا حاجة بي إليك فأمسك عن جوابها وجعل يأتيها بجواري المدينة يغنينها بشعر قيس كيما يستصلحها بذلك فلا تزداد إلا تماديا وبعدا ولا تزال تبكي كلما سمعت شيئا من ذلك أحر بكاء وأشجاه

رجع الحديث إلى سياقته

وقال الحرمازي وخالد بن جمل كانت امرأة من موالي بني زهرة يقال لها بريكة من أظرف النساء وأكرمهن وكان لها زوج من قريش له دار ضيافة فلما طالت علة قيس قال له أبوه إني لأعلم أن شفاءك في القرب من لبنى فارحل إلى المدينة فرحل إليها حتى أتى دار الضيافة التي لزوج بريكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت