هو إسماعيل بن معمر الكوفي مولى الأشاعثة وكان مألفا للشعراء فكان أبو نواس وأبو العتاهية ومسلم وطبقتهم يقصدون منزله
ويجتمعون عنده ويقصفون ويدعو لهم القيان وغيرهن من الغلمان ويساعدهم
وإياه يعني أبو العتاهية بقوله
( لقد أمسَى القراطِيسي ... رئيسًا في الكَشاخين )
وفي هذه الأبيات التي فيها الغناء يقول القراطيسي
( وقد أتاني خبرٌ ساءني ... مقالها في السر واسَوْأتاهْ )
( أمثلَ هذا يبتغِي وصلَنا ... أما يَرى ذا وجهَه في المِراهْ )
أخبرني ابن عمار عن ابن مهرويه عن علي بن عمران قال قال