للعباس بن الأحنف وذكر محمد بن داود بن الجراح عن أبي هفان أنها لبكر بن خارجة
( وَيلي على ساكن شَطَّ الصَّراهْ ... من وجنتيه شِمتُ برْقَ الحياه )
( ما ينقضي من عجب فِكْرتي ... في خَصلة فرّط فيها الوُلاهْ )
( تركُ المحبينَ بلا حاكمٍ ... لم يُقعدوا للعاشقين القُضاهْ )
الشعر لإسماعيل القراطيسي والغناء لعباس بن مقام خفيف رمل بالوسطى