فهرس الكتاب

الصفحة 8864 من 9125

في الدار كلب كبير فأخاف أن يظنني غزالا فيثب علي ويقطعني ويأكلني فقلت له ويحك يا بكر فالحمير أشبه منك بالغزال قم فاشرب إن كنت عطشان وأنت آمن وكان عقله قد فسد من كثرة الشراب

قال وأنشدني له وقد رأى صديقا له قرأ رقعة من صديق له آخر ثم حرقها

( لم يقو عندي على تحريق قرطاسي ... إِلا امرؤ قلبه من صخرة قاسي )

( إن القراطيس من قلبي بمنزلة ... تحويه كالسمع والعينين في الرأس )

ومما يغنى فيه من شعر بكر بن خارجة

( قلبي إلى ما ضرَّني داعي ... يُكْثِر أَحزاني وأوجاعي )

( لقَلّ ما أبقَى على ما أرى ... يوشك أن ينعَانِيَ الناعي )

( كيفَ احتراسي من عدوِّي إذا ... كان عدوي بين أضلاعي )

( أسلمني الحبُّ وأشياعي ... لمَّا سعى بي عندها الساعي )

( لمَّا دعاني حبُّها دعوةً ... قلت له لبَّيْك من دَاعِ )

الغناء لإبراهيم بن المهدي ثقيل أول وفيه لعبد الله بن العباس هزج جميعا عن الهشامي وقيل إن فيه لحنا لإبن جامع

وقد ذكر الصولي في أخبار العباس بن الأحنف وشعره أن هذه الأبيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت