لابن سريج وفيه رمل ينسب إلى ابن جامع وابن سريج
أخبرني وكيع قال حدثني حماد بن إسحاق عن أبيه قال قال أبو عبيدة سمعت منشدا ينشد لنفسه يرثي مالكا بهذه القصيدة
( يا مالُ إني قَضَتْ نفسي عليكَ وما ... بيني وبينَكَ من قُرْبَى ولا رَحِمِ )
( إلا الذي لك في قَلْبي خُصِصتَ به ... من المودّة في سِتْرٍ وفي كَرَم )
قال إسحاق قال أبو عبيدة هو مالك بن أبي السمح انقضت أخباره
من رواية هارون بن الحسن بن سهل وابن المكي وأبي العبيس ومن روى جحظة عنه
( فإلاّ تَجَلّلها يُعالُوكَ فوقها ... وكيف تَوَقَّى ظهرَ ما أنتَ راكبُهْ )
( همُ قتلوه كي يكونوا مكانَه ... كما غَدرتْ يومًا بكسرى مَرَازِبُهْ )
( بني هاشمٍ رُدُّوا سِلاَح ابنِ أُختِكم ... ولا تَنْهَبُوه لا تَحِلُّ مَناهِبُهْ )
عروضه من الطويل
البيت الأول من الشعر لرجل من بني نهد