فهرس الكتاب

الصفحة 1730 من 9125

ثقيل أول بالبنصر على مذهب إسحاق من رواية عمرو بن بانة

أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه عن جده قال

قال ابن عائشة حضرت الوليد بن يزيد يوم قتل وكان معنا مالك بن أبي السمح وكان من أحمق الناس فلما قتل الوليد قال اهرب بنا فقلت وما يريدون منا قال وما يؤمنك أن يأخذوا رأسينا فيجعلوا رأسه بينهما ليحسنوا أمرهم بذلك قال ابن عائشة فما رأيت منه عقلا قط قبل ذلك اليوم

أخبرني محمد بن خلف وكيع قال قال الزبير بن بكار حدثتني ظبية قالت رأيت مالك بن أي السمح وهو على منامته يلقي على ابنه وقد كبر وانقطع

( اِعتادَ هذا القلبَ بَلْبالُهُ ... إذ قُرّبتْ للبيْنِ أَجمالُهُ )

( خَوْدٌ إذا قامتْ إلى خِدْرها ... قامت قَطُوفُ المَشْيِ مِكْسالُهُ )

( تَفْتَرُّ عن ذي أُشُرٍ باردٍ ... عَذْبٍ إذا ما ذِيقَ سَلْسالُهُ )

الشعر لعمر بن أبي ربيعة ولمالك بن أبي السمح فيه ثلاثة ألحان خفيف ثقيل مطلق في مجرى الوسطى وثقيل أول بالوسطى في مجراها جميعا عن إسحاق وخفيف رمل بالوسطى عن عمرو بن بانة وقيل إنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت