فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 9125

( تطاولَ هذا الليلُ ما يَتبلَّجُ ... )

فأخذه مالك عنه وغناه فنسبه الناس إليه وكان يقول والله ما غنيته قط ولا غناه إلا الحائك

( لاحَ بالدَّيْر من أُمامةَ نارُ ... لمحبٍّ له بيَثْرِبَ دارُ )

( قد تَراها ولو تشاءُ من القُرْب ... لأغناكَ عن نَدَاها السِّرَارُ )

الشعر للأحوص ويقال إنه لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت

والغناء لمالك بن أبي السمح ثقيل أول بإطلاق الوتر في مجرى البنصر

وفيه لحن لمعبد ذكره إسحاق

( تَطَاوَلَ هذا الليلُ ما يَتَبَلَّجُ ... وأعيتْ غَوَاشِي سَكْرَتِي ما تَفَرّجُ )

( أبيتُ بِهَمٍّ ما أنامُ كأنما ... خِلالَ ضُلوعِي جمرةٌ تَتَوهّج )

( فَطَوْرًا أُمنّي النفسَ من تُكْتَمَ المُنَى ... وطورًا إذا ما لجّ بي الحبُّ أَنْشِج )

عروضه من الطويل الشعر لأبي دهبل والغناء لمالك بن أبي السمح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت