فهرس الكتاب

الصفحة 6442 من 9125

( كان ما أخشى بواحِدتي ... ليتَه واللهِ لَمْ يَكُنِ )

فطرب أبي والله طربا شديدا وشرب رطلا وقال لها أحسنت يا بنتي والله لا تغنين صوتا إلا شربت عليه رطلا

قال أبو الفرج والغناء في هذا الشعر لبذل خفيف رمل بالوسطى

وذكر أحمد بن أبي طاهر أن محمد بن علي بن طاهر بن الحسين حدثه أن المأمون كان يوما قاعدا يشرب وبيده قدح إذ غنت بذل

( ألاَ لا أرى شيئًا ألذَّ من الوَعْدِ ... )

فجعلته

( ألاَ لا أرى شيئًا ألذّ من السَّحْقِ ... )

فوضع المأمون القدح من يده والتفت إليها وقال بلى يا بذل النيك ألذ من السحق فتشورت وخافت غضبه فأخذ قدحه ثم قال أتمي صوتك وزيدي فيه

( ومِنْ غَفْلة الْوَاشي إذا ما أَتْيتُها ... ومِنْ زَوْرَتِي أبياتَها خاليًا وَحْدِي )

( ومِنْ صيحةْ في المُلْتَقَى ثم سَكْتَةٍ ... وكلتاهُما عِنْدِي ألذُّ مِنَ الخُلْدِ )

( ألاَ لا أرَى شيئًا ألَذَّ من الوَعْد ... ومن أمَلِي فيه وإنْ كان لا يُجْدِي )

الغناء لإبراهيم خفيف رمل بالبنصر في رواية عمرو بن بانة

( بانَتْ سُعَادُ فقلبي اليوم مَتْبُولُ ... متيَّمٌ عندها لم يُجْزَ مَكْبُولُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت