( حتى شتا يَنتح ذِفراه الندى ... خاظى البضيع لحمهُ خظابظا )
( كأنما جمَّع من لحم الخُصى ... إذا تمطَّى بين بُرديه صأى )
( كأنَّ عِرق أيره إذا ودى ... حَبلُ عجوز ضَفَّرت سبعَ قُوى )
( يمشي على قوائمٍ خمس زَكا ... يرفع وُسطاهنّ من بَرد النَّدى )
( قالت متى كنت أبا الخير متى ... قال حديثا لم يغيِّرني البِلى )
( ولم أفارق خُلَّة لي عن قِلَى ... فانتُسفَتْ فَيشتُه ذاتُ الشَّوى )
( كأن في أجلادها سبعَ كُلَى ... ما زال عنها بالحديث والمُنى )
( والخلُقِ السَّفسافِ يُردِي في الردى ... قال ألا تَرينَه قالت أرى )
( قال ألا أدخله قالت بلى ... فشام فيها مثلَ محراث الغضى )
( يقول لما غاب فيها واستوى ... لمِثلها كنتُ أُحسِّيك الحَسا )
وكان من خبر سجاح وادعائها النبوة وتزويج مسيلمة الكذاب إياها ما أخبرنا به إبراهيم بن النسوي يحيى عن أبيه عن شعيب عن سيف