فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 9125

وسراويل وشي مسدول فقلت يا سبحان الله ما تصنع الحداثة بأهلها أبهذا اللباس تلقى هؤلاء القوم لما تريد لقاءهم فيه فقال لا والله ولكنه ليس عندي ثوب إلا أشهر مما ترى

فأعطيته طيلساني وأخذت طيلسانه ولويت سراويله إلى ركبتيه فدخل ثم خرج مسرورا

فقلت له حدثني ما جرى بينك وبين الأمير قال دخلت عليه ولم نتراء قط فقلت أصلح الله الأمير لفظتني البلاد إليك ودلني فضلك عليك فإما قتلتني غانما وإما رددتني سالما

فقال ومن أنت ما أعرفك فانتسبت له

فقال مرحبا بك أقعد فتكلم آمنا غانما ثم أقبل علي فقال ما حاجتك يابن أخي فقلت إن الحرم اللواتي أنت أقرب الناس إليهن معنا وأولى الناس بهن بعدنا قد خفن لخوفنا ومن خاف خيف عليه

فوالله ما أجابني إلا بدموعه على خديه ثم قال يابن أخي يحقن الله دمك ويحفظك في حرمك ويوفر عليك مالك ووالله لو أمكنني ذلك في جميع قومك لفعلت فكن متواريا كظاهر وآمنا كخائف ولتأتني رقاعك قال فكنت والله أكتب إليه كما يكتب الرجل إلى أبيه وعمه قال فلما فرغ من الحديث رددت عليه طيلسانه فقال مهلا فإن ثيابنا إذا فارقتنا لن ترجع إلينا

أخبرني أحمد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر ابن شبة قال

قال سديف لأبي العباس يحضه على بني أمية ويذكر من قتل مروان وبنو أمية من قومه

( كيف بالعفو عنهمُ وقَدِيمًا ... قتلوكم وهَتَّكُوا الحُرُماتِ )

( أين زيدٌ وأين يحيى بن زيدٍ ... يا لَها من مُصِيبةٍ وتِرَاتِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت