فهرس الكتاب

الصفحة 3484 من 9125

درهم وأمر لنصيب بمائة وخمسين درهما فما رأيت أعظم بركة من الثلاث المائة التي أعطاني ابتعت بها وصيفة فعلمتها الغناء فبعتها بألف دينار

أخبرني عمي عبد العزيز بن أحمد قال حدثنا أحمد بن الحارث الخراز عن المدائني قال قال دكين الراجز امتدحت عمر بن عبد العزيز وهو والي المدينة فأمر لي بخمس عشرة ناقة كرائم فكرهت أن أرمي بهن الفجاج ولم تطب نفسي ببيعهن فقدمت علينا رفقة من مصر فسألتهم الصحبة فقالوا ذاك إليك ونحن نخرج الليلة فأتيته فودعته وعنده شيخان لا أعرفهما فقال لي يا دكين إن لي نفسا تواقة فإن صرت إلى أكثر مما أنا فيه فأتني ولك الإحسان قلت أشهد لي بذلك قال أشهد الله به قلت ومن خلقه قال هذين الشيخين فأقبلت على أحدهما فقلت من أنت أعرفك قال سالم بن عبد الله بن عمر فقلت له لقد استسمنت الشاهد وقلت للآخر من أنت قال أبو يحيى مولى الأمير فخرجت إلى بلدي بهن فرمى الله في أذنابهن بالبركة حتى اعتقدت منهن الإبل والعبيد فإني لبصحراء فلج إذا ناع ينعى سليمان قلت فمن القائم بعده قال عمر بن عبد العزيز فتوجهت نحوه فلقيني جرير منصرفا من عنده فقلت يا أبا حزرة من أين فقال من عند من يعطي الفقراء ويمنع الشعراء فانطلقت فإذا هو في عرصة دار وقد أحاط الناس به فلم أخلص اليه فناديت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت