( يأيها القلبُ المطيع الهوى ... أنَّى اعتراك الطربُ النازحُ )
( تذكُر جُمْلا فإذا ما نأَت ... طار شَعاعًا قلبُك الطامح )
( أُعْطِيت ودّي وثنائي معًا ... وخَلَّةً ميزانها راجح )
( إني تخيرت امرأ ماجدا ... يصدُق مِدْحته المادح )
( سلِيم ما أنت بِنِكْسٍ ولا ... ذَمَّك لي غادٍ ولا رائح )
( نِعْم فتى الحيّ إذا ليلةٌ ... لم يُورِ فيها زَنْدَه القادح )
( وراح بالشَّوْل إلى أهلها ... مُغْبَرَّةً أذقانُها كالِح )
( وهَبَّتِ الريحُ شآميةً ... فانجَحَر القابسُ والنابح )
الشعر لأعشى همدان والغناء لأحمد النصبي ولحنه ثاني ثقيل بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق وذكر يونس أن فيه لمالك لحنا ولسنان الكاتب لحنا آخر
( تَنَكَّر من سُعْدَى وأقفر من هندٍ ... مُقامُهما بين الرَّغامين فالفردِ )
( محلٌّ لسُعْدى طالما سكنتْ به ... فأوحشَ ممن كان يسكنه بَعْدي )