فهرس الكتاب

الصفحة 1523 من 9125

نظر عبد الله بن علي إلى فتى عليه أبهة الشرف وهو يقاتل مستنتلا فناداه يا فتى لك الأمان ولو كنت مروان بن محمد

فقال إلا أكنه فلست بدونه

قال فلك الأمان من كنت

فأطرق ثم قال

( أَذُلَّ الحياةِ وكُرْه الممماتِ ... وكلاًّ أرى لك شرًّا وَبِيلاَ )

ويروى

( وكلاّ أراه طعامًا وبِيلا ... )

( فإنْ لم يكن غير إحداهما ... فسَيْرًا إلى الموت سَيْرًا جَميلاَ )

ثم قاتل حتى قتل

قال فإذا هو ابن مسلمة بن عبد الملك بن مروان

أخبرني عمي قال حدثني محمد بن سعد الكراني قال حدثني النضر بن عمرو عن المعيطي وأخبرنا محمد بن خلف وكيع قال قال أبو السائب سلم بن جنادة السوائي سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول

دخل سديف وهو مولى لآل أبي لهب على أبي العباس بالحيرة

هكذا قال وكيع

وقال الكراني في خبره واللفظ له كان أبو العباس جالسا في مجلسه على سريره وبنو هاشم دونه على الكراسي وبنو أمية على الوسائد قد ثنيت لهم وكانوا في أيام دولتهم يجلسون هم والخلفاء منهم على السرير ويجلس بنو هاشم على الكراسي فدخل الحاجب فقال يا أمير المؤمنين بالباب رجل حجازي أسود راكب على نجيب متلثم يستأذن ولا يخبر باسمه ويحلف ألا يحسر اللثام عن وجهه حتى يراك قال هذا مولاي سديف يدخل فدخل

فلما نظر إلى أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت