فهرس الكتاب

الصفحة 6232 من 9125

فليسد العشيرة وقال إلى مثلك فليستبضع القوم أحكامهم

قال مؤلف الكتاب

وقد أدرك علقمة بن علاثة الإسلام فأسلم ثم ارتد فيمن ارتد من العرب فلما وجه أبو بكر خالد بن الوليد المخزومي إلى بني كلاب ليوقع بهم وعلقمة يومئذ رئيسهم هرب وأسلم ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه فأعلمه أنه قد نزع عما كان عليه فقبل إسلامه وأمنه هكذا ذكر المدائني

وأما سيف بن عمر فإنه روى عن الكوفيين غير ذلك

حدثنا محمد بن جرير الطبري قال حدثنا السري بن يحيى قال حدثنا شعيب بن إبراهيم عن سيف بن عمر عن سهل بن يوسف قال

كان علقمة بن علاثة على كلاب ومن لافها وقد كان علقمة أسلم ثم ارتد في حياة النبي ثم خرج بعد فتح الطائف حتى لحق بالشام مرتدا فلما توفي النبي أقبل مسرعا حتى عسكر في بني كعب مقدما رجلا ومؤخرا أخرى وبلغ ذلك أبا بكر رضي الله عنه فبعث إليه سرية وأمر عليها القعقاع بن عمرو وقال يا قعقاع سر حتى تغير على علقمة بن علاثة لعلك تأخذه لي أو تقتله واعلم أن شفاء النفس الحوص فاصنع ما عندك فخرج في تلك السرية حتى أغار على الماء الذي عليه علقمة وكان لا يبرح أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت