فهرس الكتاب

الصفحة 7557 من 9125

( قلتُ للاّئِم فيها الْه عنها ... لا يَقعْ بيني وبينك شَرُّ )

( أتُراني مُقْصرًا عن هواها ... كلُّ مملوكٍ إذا ليَ حرُّ )

وقال فيها أيضًا وأنشدناه الأخفش عن المبرد وأنشدناه محمد بن العباس اليزيدي قال

أنشدني عمي عبيد الله لأبي عيينة

( حين قالت دنيا عَلامَ نهارًا ... زُرتَ هلا انتظرتَ وقت المساء )

( إن تكن مُعْجَبًا برأيك لا تَفْرَق ... فاستحْي يا قليلَ الحياء )

( ذاك إذ رُوحها ورُوحي مِزاجان ... كأصفى خمرٍ بأعذَب ماء )

قال محمد بن يزيد وقد أخذ هذا المعنى غيره منه ولم يسمه وهو البحتري فقال

( جَعلتُ حبَّكِ من قلبي بمنزلة ... هي المصافاةُ بين الماء والراحِ )

( تهتزّ مثلَ اهتزاز الغصن حرّكه ... مرورُ غيثٍ من الوَسْميّ سَحّاح )

الغناء في هذين البيتين لرذاذثقيل أول مطلق في مجرى البنصر

ومما قاله أبو عيينة في فاطمة هذه وكنى فيه بدنيا قوله

( ألمْ تَنْهَ قلبَك أن يعشَقا ... ومالكَ والعشقَ لولا الشّقا )

( أمِن بَعدِ شُربِك كأسَ النُّهى ... وشَمِّك ريحانَ أهلِ التُّقى )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت