فهرس الكتاب

الصفحة 8688 من 9125

( رأيتك لم تحفظ قرابَةَ بينِنا ... وما زالتِ القُربى لدى الناسِ تَنْفعُ )

قال وسأل عبيد الله بن يحيى بن سليمان مركبا فأعطاه إياه وجعل معه شريكا له فيه فقال

( لقد مدحتُ عبيدًا إذ طَمِعتُ بِه ... وقد تملَّقْتُه لو ينفعُ الملَقُ )

( فعاد يسأَل ما أصبحتُ سائلَه ... فكلُّنا سائل في الحِرْص مُتَّفِقُ )

( أحينَ سار مديحي فيكمُ طُرُقًا ... وحيث غنَّتْ به الركبانُ والرُّفَقُ )

( قطعتَ حبلَ رجاءٍ كنتُ آملُه ... فيما لديكَ فأَضحى وهو مُنْحَذِقُ )

( قد كان أورَقَ عودي من أبيك فقد ... لَحيْتَ عُودي فجفَّ العُودُ والوَرَقُ )

( من نازع الكلبَ عَرْقا يرتجي شِبَعًا ... كمصطلٍ بحريقٍ وهو يَحتَرِقُ )

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال كتب إلي أبو محمد إسحاق بن أبي إبراهيم يقول أنشدت الفضل بن يحيى قول أبي الحجناء نصيب

( عند الملوكِ مَضرَّةٌ ومنافعُ ... وأرى البرامِكَ لا تضرُّ وتَنْفَعُ )

( إن العُروق إذا استسرَّ بها الثَّرى ... أشِرَ البناتُ بِها وطابَ المَزْرَعُ )

( فإذا نَكِرتَ من امرئ أعراقَه ... وقديمَه فانظر إلى ما يَصْنَعُ )

قال فأعجبه الشعر فقال يا أبا محمد كأني والله لم أسمع هذا القول إلا الساعة وما له عندي عيب إلا أني لم أكافئه عليه

قال قلت وكيف ذلك أصلحك الله وقد وهبت له ثلاثين ألف درهم فقال لا والله ما ثلاثون ألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت