فهرس الكتاب

الصفحة 2752 من 9125

لها قيمة جليلة كبيرة وعن يمين الحبة ويسارها أربع يواقيت وأربع زمردات وما بينها من شذور الذهب وباقي المخنقة قد طيب بغالية

وأخبرني قال كانت متيم يعجبها البنفسج جدا وكان عندها آثر من كل ريحان وطيب حتى إنها من شدة إعجابها به لا يكاد يخلو من كمها الريحان ولا نراه إلا كما قطف من البستان

وقد أخبرني رحمه الله قال حدثنا أبو جعفر بن الدهقانة إن جارية للمعتصم قالت له لما ماتت متيم وإبراهيم بن المهدي وبذل يا سيدي أظن أن في الجنة عرسا فطلبوا هؤلاء إليه فنهاها المعتصم عن هذا القول وأنكره

فلما كان بعد أيام وقع حريق في حجرة هذه القائلة فاحترق كل ما تملكه وسمع المعتصم الجلبة فقال ما هذا فأخبر عنه فدعا بها فقال ما قصتك فبكت وقالت يا سيدي احترق كل ما أملكه فقال لا تجزعي فإن هذا لم يحترق وإنما استعاره أصحاب ذلك العرس

وقد ذكرت في متقدم أخبار متيم أنها كانت تقول الشعر ولم أذكر شيئا فمن ذلك ما أخبرنا به الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي طالب الدِّيناريّ قال حدثني الفضل بن العبّاس بن يعقوب قال حدّثني أبي قال قال المأمون لمتيم جارية علي بن هشام أجيزي لي هذين البيتين

( تعالَيْ تكون الكُتْبُ بيني وبينكم ... ملاحَظَةً نُومِي بها ونُشيرُ )

( ورُسْلي بحاجاتي وهنّ كثيرةٌ ... إليك إشاراتٌ بها وزَفير )

( إنّ العيون التي في طَرْفها مرضَ ... قَتَلْنَنَا ثم لم يُحْيِين قَتْلانا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت