فهرس الكتاب

الصفحة 7164 من 9125

( فردَّت سَلامًا ثم وَلت بحاجَةٍ ... ونحنُ لعَمْرِي يابْنَةَ الخَيْرِ أشْوَقُ )

( فيا طِيبَ ما رَيّا ويا حُسْنَ مَنْظَرٍ ... لَهَوْتُ به لو أنَّ رُؤْياكِ تَصْدُقُ )

( ويومَ أُثالَى قد عرفتُ رُسومَها ... فعُجْنا إليها والدُّموعُ تَرَقْرَقُ )

( وكادت تُبِينُ القَولَ لَمّا سأَلتُها ... وتُخْبرُني لو كانت الدارُ تَنْطِقُ )

( فيا دارَ سَلْمى هِجْتِ للعين عَبْرةً ... فماءُ الهوى يرفَضُّ أو يَتَرَقْرَقُ )

وقال زهير في هذه القصيدة يذكر خلاف الجلاح عليه

( أيا قَوْمَنا إن تَقْبَلوا الحَقَّ فاْنتَهوا ... وإلا فأنيابٌ من الحرب تَحْرُقُ )

( فجاؤوا إلى رَجْراجَةٍ مُكْفَهِرَّة ... يكاد المديرُ نحوَها الطَّرْفَ يَصْعَقُ )

( سُيوفٌ وأرماحٌ يأيدي أعزَّةٍ ... ومَوْضُونةٌ مِمَّا أفاد مُحَرِّقُ )

( فما بَرحُوا حتى تَرَكْنا رئيسَهم ... وقد مار فيه المَضْرَحِيُّ المُذَلَّقُ )

( وكائِنْ تَرَى من ماجِدٍوابْنِ مَاجدٍ ... له طَعْنةٌ نجلاءُ للوَجْه يشْهَقُ )

وقال زهير في ذلك أيضًا

( سائِل أُمَيْمَةَ عَنِّي هل وَفَيْتُ لها ... أم هل منعْتُ من المخْزاة جيرانا )

( لا يَمْنَع الضَّيفَ إلا ماجدٌ بطَلٌ ... إنَّ الكريم كريمٌ أينما كانا )

( لَمَّا أَبَى جِيرَتي إلا مُصَمِّمةً ... تكْسُو الوُجوه من المخْزاة ألوانَا )

( ملْنا عليهم بورد لا كفاء له ... يفْلقْن بالبيض تحت النَّقْع أبْدَانَا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت